ماذا لو بقيت أوقافنا في أيدينا؟
بقلم: سمير أبو الهيجاء
يعرف الفلسطينيون -كما يعلم العرب والمسلمون- أن فلسطين كلها وقف، لا يجوز التصرف به أو التنازل عنه. غير أن في هذا الوقف أوقافا محددة المعالم، تشمل مقدسات ومؤسسات ومرافق وأبنية وعقارات وغير ذلك، هي الشأن الذي نخصص له هذا التقرير. والوقف شرعا هو وَقْف وحَبْس وتأبيد العقارات والحوانيت والأراضي وغيرها على وجه من وجوه البر والخير التي لا تنقطع حتى ولو كان الوقف ذُرّيًا. وقد اختار الدكتور الشيخ عكرمة صبري -مفتي القدس والديار الفلسطينية سابقا- تعريف ابن قدامة للوقف معتبرا أنه أدق التعريفات وأرجحها: "تحبيس الأصل وتسبيل الثمرة". أي حبس الوقف ومنع التصرف به لغير الغرض الذي حبس لأجله، وجعل ثمار هذا الوقف الذي حبس سبيلا ينال خيره عامة المسلمين.
هل تعاني الأوقاف تراجعا في البلاد الإسلامية وتتطور في البلاد الغربية؟
حلقة النقاش التحضيرية للمشروع البحثي "الصناديق الاستثمارية الوقفية"
لقاء صحفي مع مدير عام الأوقاف وبيت المال في سلطنة عمان
|

















Please wait...
















