Download putty ssh for windows
الصفحة الرئيسية >> مؤتمرات و ندوات >> عام >> انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي للأوقاف الثاني بمكة المكرمة

انطلاق أعمال المؤتمر الإسلامي للأوقاف الثاني بمكة المكرمة

تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

افتتاح المؤتمر الإسلامي للأوقاف الثاني بمكة المكرمة

انطلقت مساء أمس الثلاثاء السابع والعشرين من شهر المحرم لعام 1439 = 17/ 10/ 2017 أعمال المؤتمر الإسلامي الثاني للأوقاف بمكة المكرمة تحت عنوان: "أوقف لأجر لا يتوقف" بحضور أكثر من 500 شخصية، مابين خبير واقتصادي ومهتم من 57 دولةً إسلاميةً. ويأتي المؤتمر بهدف نشر الوعي المجتمعي بأهمية الأوقاف وأثرها على المجتمع المحلي والإسلامي، والخروج بمبادرات وقفية تنموية قابلة للتنفيذ.

 وتم افتتاح المؤتمر بحضور الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في منظمة التعاون الإسلامي السفير عبد الله عالم، نيابة عن معالي الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين.

وألقى رئيس اللجنة المنظمة المهندس محمود أحمد العوضي، كلمة الأمانة العامة للمؤتمر، نوه فيها بالمؤتمر السابق وماصدرت فيه من توصيات التي بدأ العمل في تنفيذها من خلال عقد شراكة علمية مع جامعة أم القرى، والجمعية العلمية السعودية للوقف، مشيراً إلى أن المؤتمر الحالي سيشهد جلسات علمية وورش عمل وأوراق عمل نقاشية مزاد للمبادرات.
وأكد العوضي سعي الأمانة للمجلس إلى عقد شراكات مع القطاعات المشاركة لتحقيق أهداف المؤتمر، والسعي لتنفيذ التوصيات، إلى جانب العمل على تمويل المبادرات لأعمال وقفية تنموية يعود أثرها على المجتمع.
من جهته دعا إمام وخطيب المسجد الحرام، فضيلة الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم في كلمته التي ألقاها نيابة عن مدير جامعة أم القرى، المشاركين في المؤتمر بتجديد الطرح والمواكبة لرفع المستوى الإيجابي، وصناعة الفرص في المؤتمر الوقفي.
وأشار إلى طرق تنمية الأوقاف التي قفزت قفزة غير مسبوقة، والأرصدة الملكية التي بلغت أرقاماً فلكية لم تكن كما كانت من قبل، لافتاً النظر إلى أن الثروة المالية للبعض جعلت بعض الأوقاف كافية لأن تستوعب بلداً برمّته.
وأكد الدكتور الشريم سعي المؤتمر أن يكون مميزاً عن باقي المؤتمرات، وذلك بتجديد الخطاب والطرح الوقفي وأسلوبه، داعياً لتصحيح المفاهيم الملتبسة تجاه شعيرة الوقف، إضافة إلى تقديم الدراسات العلمية النافعة في ذات المجال.
من جانبه تحدث السفير عبد الله عالم نيابة عن معالي أمين المنظمة عن "المسؤولية الدولية في الأوقاف التنموية" أكد فيها سعي المؤتمر من خلال ورش العمل والجلسات النقاشية إلى نقل الخبرات الوقفية والتعريف بأنظمتها في الدول الإسلامية، وكذلك طرح الحلول العلمية والعملية للتحديات التي تواجه الأوقاف، إضافة إلى تعزيز الإسهامات التنموية للأوقاف بما يخدم رؤية المملكة 2030.
كما تحدث كل من معالي نائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد الخزيم والدكتور أحمد بن حمد علي الرئيس الفخري لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، عن عدد من الأمثلة خلال العصور الإسلامية وأخرى في عصرنا الحالي، مثل وقف لتأمين وتجهيز العروس، وكذلك وقف لدفع مبلغ للخدم الذين تنكسر على أيديهم الأدوات، إلى جانب وقف لتأمين حبر للعلماء وطلاب العلم.
ودعا الدكتور أحمد محمد علي في كلمته المشاركين إلى إيجاد منتجات وقفية تلبي احتياجات الزمن الحالي، كما طالب بإيجاد دعم المراكز البحوث والدراسات متخصصة في شأن الأوقاف، كما طالب بالاهتمام بشكل أكبر بالصناديق الوقفية واستيعاب المتطلبات الحديثة على مختلف الأشكال سواءً الوقف الصحي، أو السكني، وغيرها من الأوقاف، وتفعيلها لتحقق أهدافها المنشودة.
المصدر: وكالة الأنباء السعودية ـ 28/ 1/ 1439 = 18/ 10/ 2017
 

أضف تعليق


كود امني
تحديث

 


إنّ موقع "وقفنا" حريص كلّ الحرص على أن يكون ما ينشر فيه منحصرا في مهمّته؛ وهي: "إحياء سنّة الوقف ونشر ثقافته". وإنّ ما ينشر في موقع "وقفنا" لا يعبّر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع، ولا يقع ضمن مسؤوليّة القائمين عليه


هذا بيان إلى حضرات الزوار الأعزّاء لموقع "وقفنا" بأنّه ليس لدى الموقع أموالا لمساعدة الأفراد ولا الجماعات والمؤسّسات أيّا كانت. وليس ذلك من مهمّتنا.ولا نملك أيّ كتب للبيع أو التوزيع المجّاني. ونهيب بجميع المتصفّحين الكرام أن يستفيدوا ويتفاعلوا مع ما ينشر في الموقع من علم نافع. سائلين الله تعالى أن يعلّمنا ما ينفعنا، وأن ينفعنا بما علمنا.